بوابةالرئيسيةالدردشة الكتابيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صنّاع الإستقلال و الجلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
joli
صديق مبتدئ

صديق مبتدئ
avatar

انثى
عدد الرسائل : 75
البلد/المدينة : سوريا
وسام الموقع :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

مُساهمةموضوع: صنّاع الإستقلال و الجلاء   السبت أكتوبر 27, 2007 12:30 am

اليوم السابع عشر من نيسان يصادف العيد الحادي و الستّين لإستقلال سوريّة و جلاءآخر جندي مستعمر فرنسي عن أراضيها ، و إليكم نبذة عن قادة المقاومة السورية الذين بذلوا الغالي و النفيس من أجل عزّة و كرامة و حريّة سورية :




يوسف العظمة (1884-1920): ضابط سوري. ولد في دمشق وتخرج من الكلية العسكرية في اسطنبول عام 1908. انضم إلى الجيش العثماني خلال الحرب العالمية الأولى. عين وزيراً للدفاع في حكومة الملك فيصل 1920. قاد الجيش السوري الصغير في مواجهة القوات الفرنسية الغازية في معركة ميسلون قرب دمشق، انهزم الجيش السوري واستشهد العظمة لتبدأ مرحلة الانتداب الفرنسي على سوريا.




الشيخ عز الدين القسّام (1882-1935): شيخ سوري أعلن الثورة المسلحة في جبال اللاذقية ضدّ الجيوش الفرنسية الغازية ، و بعد أن قام الإحتلال الفرنسي بالحكم عليه بالإعدام غادر إلى فلسطين لينضمّ إلى مقاومة الفلسطينيين ضدّ الإنكليز و المستوطنين اليهود. ولد في جبلة غرب سوريا. سافر إلى مصر 1885 ودرس في الأزهر. عاد إلى جبلة 1904 وأصبح إماماً لجامعها. أعلن الثورة على الفرنسيين 1919 مع عمر البيطار. حكم عليه الفرنسيون بالإعدام، ففر إلى فلسطين واستقر في قرية الياجور قرب حيفا سنة 1922. انضم إلى جمعية الشبان المسلمين وأصبح رئيساً لها 1928. عمل إماماً لمسجد الاستقلال في حيفا، ودعا منه إلى الجهاد. أعلن الثورة على الانتداب البريطاني والمستوطنين اليهود في تشرين الثاني (نوفمبر) 1935. استشهد في أول مواجهة عسكرية، وكان استشهاده فاتحة الثورات الفلسطينية المتلاحقة. أكسب القسام الثورة الفلسطينية بعداً إسلامياً، واتبعت نهجه بعض حركات المقاومة مثل "حماس".

الشيخ صالح العلي (1885-1950): مناضل سوري. ولد في قرية المريقب القريبة من طرطوس. اصطدم مع الأتراك عام 1918 خلال الثورة العربية الكبرى، وكان على اتصال بالشريف حسين قائد الثورة. تمرد على الفرنسيين بعد نزولهم على الساحل السوري 1919، واشتبك معهم في عدة معارك. حكمت السلطات الفرنسية عليه بالإعدام، فظل متخفياً قرابة سنة حتى صدر عفو عنه. لم يعد بعد ذلك إلى العمل المسلح ولم يشغل مناصب سياسية.








سلطان باشا الأطرش (1886-1982)، زعيم وطني سوري. قاد الثورة السورية ضد الانتداب الفرنسي عام 1925. ولد في القريّة في جبل العرب، وتلقى علومه الابتدائية فيها. أعدم والده، دوقان الأطرش، في دمشق بعد ثورة في الجبل ضد السلطات العثمانية. سيق إلى الخدمة العسكرية وأمضاها في رومانيا. شارك في الثورة العربية ضد العثمانيين أثناء الحرب العالمية الثانية، وكان أول علم عربي يرفرف في سوريا هو الذي رفعه بيده على قلعة صلخد. كان في طليعة الجيش العربي الذي دخل دمشق 1918. توترت العلاقات بينه وبين الفرنسيين منذ 1921، عندما قدم حمايته لمتهم بمحاولة اغتيال الجنرال غورو، واشتبك رجاله مع القوات الفرنسية. هدم الفرنسيون بيته انتقاماً وهرب إلى البادية سنة 1922. عاد في العام التالي إلى الجبل، وكان قد اكتسب شهرة وشعبية واسعة. حاول الفرنسيون اعتقال المقاومين في الجبل سنة 1925، فأعلن الثورة ضدهم، وهي الثورة التي عرفت بالثورة السورية الكبرى، واستمرت عامين كاملين. قاد الأطرش عدة معارك ظافرة ضد الفرنسين أشهرها معركة الكفر (21 تموز 1925) ومعركة المزرعة (2 آب 1925). رفض عرض فرنسا بمنح الجبل الاستقلال، وطالب بالوحدة السورية الكاملة. نجحت فرنسا في إخماد الثورة 1927، ولجأ الأطرش ورفاقه إلى شرقي الأردن. عاد إلى سوريا عام 1937 بعد توقيع المعاهدة السورية الفرنسية واستقبل استقبال الفاتحين. استمر في معارضة الانتداب حتى الاستقلال سنة 1946. اتخذ موقفاً معارضاً للحكم الفردي ولسلسلة الانقلابات التي عصفت بسوريا في مطلع الخمسينات. كان معارضاً قوياً لأديب الشيشكلي الذي أرسل الجيش إلى الجبل لإسكات المعارضة، فلجأ الأطرش حينها إلى الأردن حقناً للدماء. عاد إلى الجبل بعد الإطاحة بالشيشكلي، ولم يسهم بشكل كبير في الحياة السياسية منذ ذلك الحين. عُرف أيضاً بمساهمته في الحياة الاجتماعية والتنمية في الجبل.




ابراهيم هنانو (1935-1869): سياسي سوري وأحد رموز المقاومة السورية للانتداب الفرنسي. ولد في بلدة كفر تخاريم بقضاء حارم في محافظة حلب. درس في حلب وفي الكلية السلطانية في اسطنبول، وعمل موظفاً في الدولة العثمانية في تركيا وسوريا. عين رئيساً لديوان ولاية حلب، ثم انسحب منها ليعلن الثورة ضد الفرنسيين. انتخب نائباً في المؤتمر السوري 1919. شكل عصابة مقاومة عندما احتل الفرنسيون أنطاكية 1919. وبعد معركة ميسلون واحتلال سوريا عام 1920، وسّع نطاق ثورته واتخذ من جبل الزاوية قاعدة له. بعد عدة نجاحات وانتصارات ضد الفرنسيين، نحجت فرنسا في قمع ثورته. ولجأ إلى عمّان ثم القدس هرباً من ملاحقة الفرنسيين، لن السلطات البريطانية اعتقلته وسلمته للفرنسيين. حوكم بتهمة الإخلال بالأمن، وضجت سوريا لمحاكمته فانتهت المحاكمة إلى إخلاء سبيله. تزعم الكتلة الوطنية في شمال سوريا أثناء الثورة السورية الكبرى 1925. انتخب عام 1932 زعيماً للكتلة الوطنية. قاد المعارضة للحكومة التي كانت تنوي الموافقة على المعاهدة مع فرنسا 1933. توفي بمرض السل 1935 ودفن في حلب.









أسود و قادتنا أسود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صنّاع الإستقلال و الجلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Always Friends :: سياحة & سفر :: 
        سوريا مهد الحضارات
-
انتقل الى: