بوابةالرئيسيةالدردشة الكتابيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رجالات المقاومة السياسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
joli
صديق مبتدئ

صديق مبتدئ


انثى
عدد الرسائل : 75
البلد/المدينة : سوريا
وسام الموقع :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

مُساهمةموضوع: رجالات المقاومة السياسية   السبت أكتوبر 27, 2007 12:32 am


شكري القوتلي (1892-1967): سياسي سوري ورئيس الجمهورية. ولد في دمشق. درس في مكتب عنبر بدمشق وفي المكتب الملكي في اسطنبول، وتخرج منه 1913. كان في مقدمة العاملين في الجمعية العربية الفتاة منذ إنشائها. التقى الأمير فيصل بن الحسين 1915 واتفقا معاً على العمل للتحرر من العثمانيين. اعتقلته السلطات التركية في نفس العام وتعرض للتعذيب في السجن. كان من مؤسسي حزب الاستقلال الذي تشكل بعد دخول الملك فيصل إلى دمشق 1920 وإعلان الاستقلال العربي. نزح مع عدد من القادة الوطنيين إلى مصر بعد دخول الفرنسيين، الذين أصدروا عليهم أحكاماً بالإعدام، ألغيت سنة 1924، فعاد القوتلي إلى دمشق. صدر عليه حكم الإعدام مجدداً 1925 لدوره في الثورة السورية الكبرى ضد الانتداب الفرنسي. تنقل بين العراق والحجاز وفلسطين ومصر وأوروبا قبل أن يلغي الفرنسيون حكم الإعدام 1931. انضم إلى الكتلة الوطنية، التي قادت النضال ضد الفرنسيين. وفي أثناء سفر زعيم الكتلة هاشم الأتاسي إلى باريس لإدارة مفاوضات المعاهدة مع فرنسا، عهد إلى القوتلي بإدارة شؤون الكتلة الوطنية. انتخب رئيساً للجمهورية السورية في 17 آب (أغسطس) 1943 بعد الاعتراف باستقلال سوريا. تميزت فترة حكمه بمشاريع التنمية التي بدأت بعد الاستقلال التام 1946، وبحرب فلسطين 1948. قام قائد الجيش حسني الزعيم بانقلاب عسكري ضده عام 1949، وسجن لفترة ثم رحل إلى مصر، وبقي فيها حتى 1954، حين عاد إلى دمشق واستقبل فيها استقبال الأبطال. بعد انتهاء مدة ولاية الرئيس هاشم الأتاسي، انتخبه مجلس النواب رئيساً للجمهورية في 18 آب (أغسطس) 1955. واجهت سوريا خلال فترة حكمه الثانية عدداً من التحديات الخارجية، لا سيما تلك المتمثلة بسياسة الأحلاف والتي كادت تقود إلى مواجهة عسكرية مع تركيا. في 22 شباط (فبراير) 1958 وقع مع الرئيس المصري جمال عبد الناصر اتفاقية الوحدة، وتنازل له عن الرئاسة ليصبح عبد الناصر رئيساً للجمهورية العربية المتحدة التي ضمت سوريا ومصر. لكنه رأى أن الوحدة انحرفت عن أهدافها الحقيقية، وأيد حركة الانفصال التي فصمت عرى الجمهورية العربية المتحدة في أيلول (سبتمبر) 1961. غادر دمشق إلى جنيف بعد انقلاب البعث في آذار (مارس) 1963، وبقي هناك حتى عام 1964 حين انتقل إلى بيروت واستقر فيها. توفي في 30 حزيران (يونيو) 1967 ونقل جثمانه إلى دمشق ودفن فيها.







هاشم الأتاسي (1875-1960)، سياسي سوري بارز ورئيس الجمهورية. ولد في حمص. تلقى علومه الثانوية والعامة في اسطنبول. بدأ حياته السياسية في ولاية بيروت العثمانية. انتخب عضواً في المؤتمر السوري 1919 ثم رئيساً له. شكل الوزارة السورية الأولى في عهد الملك فيصل 1920. كان في طليعة المناضلين ضد الانتداب الفرنسي، وسجن في جزيرة أرواد أربعة أشهر. انتخب عضواً في الجمعية التأسيسية 1928 ثم رئيساً لها. تزعم الكتلة الوطنية وترأس الوفد السوري إلى مفاوضات باريس 1936 ووقع معاهدة مع فرنسا اعترفت فيها لأول مرة باستقلال سوريا. انتخب رئيساً للجمهورية في نفس العام وبقي في المنصب حتى 1939 حين استقال لعدم التزام الفرنسيين ببنود المعاهدة. رفض التعاون مع الفرنسيين قبل تلبية المطالب الوطنية السورية. انسحب من الحياة السياسية حتى 1949. طلب منه تشكيل حكومة انتقالية بعد انقلابات 1949، وترأس الجمعية التأسيسية ثم انتخب رئيساً للجمهورية، وظل في المنصب حتى 1951 عندما وقع انقلاب أديب الشيشكلي. عقد في حمص عام 1953 اجتماعاً للزعماء السياسيين وضع ميثاقاً وطنياً يعارض الدستور الذي اقترحه الشيشكلي. ومع اشتداد المعارضة لحكمه 1954، قام الشيشكلي باعتقال العديد من السياسيين ووضع الأتاسي تحت الإقامة الجبرية. لكن الشيشكلي اضطر إلى الاستقالة ومغادرة البلاد بعد تزايد الضغوط عليه، فعاد الأتاسي إلى رئاسة الجمهورية، وبقي رئيساً حتى انتخابات 1955، حين اعتبر أن مهمته الوطنية انتهت واعتزل الحياة السياسية.




سعد الله الجابري (1891-1948): سياسي سوري. ولد في حلب وتعلم فيها وفي اسطنبول. اشتغل بالحركة القومية العربية. والتحق بالجيش العثماني، وانضم إلى حكومة الملك فيصل في دمشق 1920. ثار ضد الفرنسيين بعد احتلالهم لسوريا، وأقام حكومة وطنية في شمالها. كان أحد زعماء الثورة السورية ضد الانتداب 1925. اعتقل وأرغم على الإقامة في لبنان. عاد إلى سوريا ثانية، فاعتقل وسجن في حماة. اشترك مع الوفد السوري المفاوض في باريس 1936، والذي توصل إلى معاهدة مع فرنسا نصت على استقلال سوريا. شغل بعد ذلك وزارتي الداخلية والخارجية في الحكومة السورية. بعد استقلال سوريا 1943 ترأس مجلس النواب، رئيس الوزراء (1943-1944، 1945-1946).





فارس الخوري (1877-1962): سياسي سوري. ولد في لبنان وانتقل إلى دمشق وتفادى في خدمة سوريا. قام بالتدريس في جامعة بيروت. اشتغل بالمحاماة، وعمل أستاذاً للقانون في دمشق. خاض غمار السياسة في أيام حكم الأتراك والفرنسيين لسوريا، ثم في عهد الاستقلال. انتخب نائباً عن دمشق في مجلس النواب العثماني. قبض عليه وسجن في أعقاب الثورة العربية 1916. انضم لحزب الكتلة الوطنية، وتولى رئاسة مجلس النواب السوري (1936-1939، 1943، 1945-1949) ورئاسة مجلس الوزراء (1944-1945، 1954-1955). ندب لمؤتمر سان فرانسيسكو للأمم المتحدة 1946. اشترك في وضع ميثاق جامعة الدول العربية 1945. ترأس إحدى دورات مجلس الأمن الدولي 1947. اشتهر بدفاعه عن القضية الفلسطينية.




المير عادل أرسلان (1887-1954): مجاهد من قادة ثورة الاستقلال في سوريا. هو شقيق الأميرين شكيب ونسيب. كان عضواً في مجلس النواب العثماني. التحق بجمعية "العربية الفتاة" السرية وشارك في حكومة الملك فيصل في دمشق. غادر سوريا بعد دخول الفرنسيين إليها وحكم عليه غيابياً بالإعدام. رحل إلى مكة ومصر. ثم انضم سنة 1925 إلى الثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان الأطرش، ولما أخمدت الثورة ظل منفياً عن البلاد عشر سنوات. عاد إلى سوريا سنة 1936، لكنها غادرها مرة أخرى إلى تركيا خلال الحرب العالمية الثانية. رجع إلى الوطن بعد جلاء الفرنسيين عام 1946، وتولى أعمال بعض الوزارات. عيّن نائباً لرئيس الحكومة خلال حكم حسني الزعيم، لكنه استقال بعد فترة قصيرة. عين سفيراً في أنقرة ثم اعتزل العمل السياسي.


في هذا اليوم العظيم ، تحية إلى أرواح شهدائنا الطاهرة ، و تحيّة إلى أرواح قادة الثورة السورية!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رجالات المقاومة السياسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Always Friends :: سياحة & سفر :: 
        سوريا مهد الحضارات
-
انتقل الى: